شمس الدين السخاوي

238

التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة

2861 - عتاب بن حرب بن جبير : مدني ، سكن البصرة ، يروي عن أبي عامر الخزاز بمعجمات صالح بن رستم ، سمع منه عمرو بن علي الفلاس وضعفه جداً ، قاله البخاري ، وقال ابن حبان : كان ممن ينفرد عن الثقات بما لا يشبه حديث الإثبات على قلته ، فلا يحتج به ، وعند ابن حبان في الثقات : عتاب بن حرب بن عبد الله ، أبو بشر ، ابن ابنه صالح بن رستم ، من أهل البصرة ، يروي عن جده صالح عن ابن أبي مليكة ، وعنه : إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني ، قال شيخنا : فالظاهر أنه هذا ضعيف جداً بحديث ، فصالح : هو أبو عامر الخزاز ثم عرفت : إنه هو ، فإن العقيلي ذكره في الضعفاء ، ونقل قول عمرو بن علي الفلاس ضعيف جداً يحدث عن صالح بن رستم ، ثم ساق له من طريق إبراهيم بن محمد بن عرعرة بن عتاب بن حرب حدثني أبو عامر الخزاز فذكر حديثاً مشهوراً وقال : لا يتابع عليه ، وذكره الساجي وابن الجارود في الضعفاء ، وقال أبو أحمد الحاكم : ليس بالقوي عندهم . 2862 - عتبان بن مالك بن عمرو بن العجلان بن زيد بن غانم بن سالم بن عوف بن عمرو بن عوف بن الخزرج : الأنصاري السالمي ، البدري ، المدني ، ذكره فيهم مسلم ، روى عن النبي صلّى الله عليه وسلّم ، وعنه : أنس ومحمود بن الربيع والحصين بن محمد السالمي وغيرهم ، ذكر ابن سعد : إن النبي صلّى الله عليه وسلّم آخى بينه وبين عمر بن الخطاب ، وقال ابن عبد البر : لم يذكره ابن إسحاق في البدريين وذكره غيره ، ومات في خلافة معاوية ، وهو في التهذيب . 2863 - عتبة بن جبيرة بن محمود بن أبي جبيرة الأشهلي : يروي عن التابعيين ، وعنه : أهل المدينة ، مات سنة أربع وخمسين ومائة ، قال ابن حبان في ثالثة ثقاته . 2864 - عتبة بن ربيع بن رافع الخدري الأنصاري : استشهد بأحد . 2865 - عتبة بن أبي سفيان صخر بن حرب بن أمية : الأموي ، شقيق معاوية ، ولد في حياة النبي صلّى الله عليه وسلّم ولاه عمر الطائف ، وشهد الجمل مع عائشة فذهبت عينه ، وشهد صفين مع أخيه ، ومات بمصر سنة أربع وأربعين ، وقيل : ثلاث ، روى عن أخته أم حبيبة أم المؤمنين ، وكان خطيباً بليغاً مفوهاً ، وولاه أخوه معاوية مصر بعد وفاة عمر بن العاص ، وحج بالناس سنة إحدى وأربعين والتي بعدها ، ثم سنة ست وسبع ، روى عنه : ابنه الوليد ، وحديثه في مسند الإمام أحمد ، من طريق الأوزاعي عن حسان بن عطية ، قال : لما نزل بعتبة بن أبي سفيان الموت ، اشتد جزعه فسئل فقال : إني سمعت أم حبيبة فذكر حديث التطوع بالصلاة ، قال ابن عساكر : وهو غريب من حديث عتبة ، محفوظ من حديث عنبسة ، وروى عنه أيضاً : ابنه عمرو ، ومولاه سعد ، ومات مرابطاً بإسكندرية .